محمد الريشهري
10
ميزان الحكمة
--> - قضاى الهى وفرود آمدن فرشتگان وروح وصلح وسلام بودن آن شب . خداوند متعال مىفرمايد : « در آن [ شب ] هر گونه كارى [ به نحوى ] استوار فيصله مىيابد » . ومىفرمايد : « در آن شب فرشتگان ، با روح ، به فرمان پروردگارشان براي هركارى [ كه مقرّر شده است ] فرود آيند . آن شب تا صبحدم ، صلح وسلام است » . علت مبارك وخجسته بودن اين شب ، فضيلت عبادت ونيايش در آن وفراوانى ثوابش ونزديك بودن عنايت الهى به كسانىاست كه به آستان عزّت وكبريايى روى نهادهاند . وامادر سنّت ، روايات بسيار زيادى پيرامون سعد ونحس بودن روزهاى هفته وايّامِ ماههاى عربى وايّامِ ماههاى إيراني وايّامماههاى رومى وجود دارد . اين روايات كه فوق العادة زيادند ودر مجموعههاى حديثي آورده شدهاند ودر جلد نود وپنج كتاب بحار الأنوار شمار فراوانى از اين أحاديث آمده است ، اكثراً احاديثى ضعيف واز نوع مُرسل ومرفوعند . گرچه در ميان آنها احاديثى هم يافت مىشوند كه به لحاظ سند ، خالى از اعتبار نيستند . رواياتى كه روزهاى شوم را نام مىبرند ، مانند چهارشنبهء هر هفته وچهارشنبهء آخر ماه وهفت روز از ماه عربى ودو روز از هرماه رومى وأمثال اينها ، در بسيارى از آنها بويژه در رواياتى كه به نحوست روزهاى هفته وايّام ماههاى عربى مىپردازد علّت اين نحوست وقوع حوادث تلخ ونامطلوب از نظر مذاق ديني ذكر شده است ، مانند رحلت پيامبر صلى الله عليه وآله وشهادت امامحسين عليه السلام وانداختن إبراهيم عليه السلام در آتش وفرود آمدن عذاب بر فلان أمت وخلق شدن آتش وجز اينها . پيداست كه نحس وشوم شمردن اين ايّام واجتناب از نزديك شدن به كارهاى دلخواه انسان وچشم پوشيدن از لذّتهاى خويش ، موجب تحكيم تقوا وتقويت روحيهء ديني است وبرعكس ، بىاعتنايى وبىتوجهى به اين روزها وهميشه وهمواره در پىبرآوردن خواهشها وهواهاى نفْس رفتن ، مايهء روى گردانى از حق وبىاحترامى به دين وبىحرمتى به اولياى دين مىباشد . بنابراين ، نحوست وشومى اين روزها به جهات ودلايلى ، به بدبختى معنوي برمىگردد كه از علل وعواملي اعتباري نشأتمىگيرد كه به نوعي به اين ايّام مربوط مىشود وبه نحوى باعث شقاوت ديني كسى مىشود كه به آنها بىاعتنايى مىكند . نيز در دستهاى از اين روايات آمده است كه براي دفع نحوست اين ايّام بايد با دادن صدقه يا گرفتن روزه يا دعا يا قرائت مقدارى از قرآن وأمثال اينها ، به خدا پناه برد . مانند روايت ابن - القَدرِ خَيرٌ مِن ألفِ شَهرٍ » القدر : 3 . وظاهر أنَّ مباركة هذه الليلة وسعادتها إنّما هي بمقارنتها نوعاً من المقارنة لُامورٍ عِظام من الإفاضات الباطنيَّة الإلهيّة وأفاعيل معنويَّة ، كإبرام القضاء ونزول الملائكة والروح وكونها سلاماً ، قال تعالى : « فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ » الدخان : 4 . وقال : « تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ » . القدر : 4 و 5 . ويؤول معنى مباركتها وسعادتها إلى فضل العبادة والنُّسك فيها ، وغزارة ثوابها ، وقرب العناية الإلهيّة فيها من المتوجِّهين إلى ساحة العزِّة والكبرياء . وأمّا السُّنَّة فهناك روايات كثيرة جدّاً في السعد والنحس من أيّام الأسبوع ومن أيّام الشهور العربيّة ومن أيّام شهور الفرس ومن أيّام الشهور الروميّة ، وهي روايات بالغة في الكثرة مودعة في جوامع الحديث ، أكثرها ضعاف من مراسيل ومرفوعات وإن كان فيها ما لا يخلو من اعتبار من حيث أسنادها . أمّا الروايات العادّة للأيّام النَّحِسة كيوم الأربعاء ، والأربعاء لاتدور ، وسبعة أيّام من كلِّ شهر عربيٍّ ، ويومين من كلِّ شهر روميٍّ ، ونحو ذلك ، ففي كثير منها وخاصّة فيما يتعرَّض لنحوسة أيّام الأسبوع وأيّام الشهور العربيّة تعليل نحوسة اليوم بوقوع حوادث مُرَّة غير مطلوبة بحسب المَذاق الدينيِّ ، كرحلة النبيِّ صلى الله عليه وآله وشهادة الحسين عليه السلام وإلقاء إبراهيم عليه السلام في النار ونزول العذاب بامّة كذا وخلق النار وغير ذلك . ومعلوم أنَّ في عدِّها نحسة مشومة وتجنُّب اقتراب الأمور المطلوبة وطلب الحوائج التي يلتذُّ الإنسان بالحصول عليها فيها تحكيماً للتقوى وتقوية للروح الدينيَّة ، وفي عدم الاعتناء والاهتمام بها والاسترسال في الاشتغال بالسَّعي في كلِّ ما تهواه النفس في أيِّ وقت كان إضراباً عن الحقِّ وهتكاً لحرمة الدين وإزراء لأوليائه ، فتؤول نحوسة هذه الأيّام إلى جهات من الشقاء المعنويِّ منبعثة عن علل وأسباب اعتباريّة مرتبطة نوعاً من الارتباط بهذه الأيّام تفيد نوعاً من الشقاء